العلامة الحلي

236

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

مسألة 296 : ويستحب الزيادة في التشهد بالأذكار المنقولة عن أهل البيت عليهم السلام ، لأنهم أعرف بمواقع الشرع وكيفيته لأنهم مهبط الوحي ، قال الصادق عليه السلام : « إذا جلست في الثانية ، فقل : بسم اللَّه وباللَّه ، والحمد للَّه ، وخير الأسماء للَّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، وأشهد أن ربّي نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، اللهم صلّ على محمد وآل محمد ، وتقبّل شفاعته في أمته وارفع درجته ، ثم تحمد اللَّه مرتين ، أو ثلاثا ، ثم تقوم . فإذا جلست في الرابعة قلت : بسم اللَّه وباللَّه ، والحمد للَّه ، وخير الأسماء للَّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، التحيات للَّه الصلوات الطاهرات ، الطيبات ، الزاكيات ، الغاديات ، الرائحات ، السابغات ، الناعمات للَّه ، ما طاب ، وزكى ، وطهر وخلص ، وصفى فللَّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أن ربي نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن اللَّه يبعث من في القبور ، الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه ، الحمد للَّه رب العالمين ، اللهم صلى على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وسلّم على محمد وآل محمد ، وترحم على محمد وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وامنن عليّ بالجنّة وعافني من النار » « 1 » وقد روي زيادة على ذلك .

--> ( 1 ) التهذيب 2 : 99 - 373 .